Rabu, 06 Juli 2011

نشأة الفكر المعجمي و بداية النشاط المعجمي العرب

بسم الله الرحمن الرحيم
انّ الحمد لله ،نحمده ونستعينه و نستغفره . والحمد الله الربّ العالمين. والحمد الله الذّى خلق القران، و خلق الجنّ و الانسان ،ثمّ علّمه بالبيان.اشهد الاّ اله الاّ الله و اشهد انّ محمد الرسول الله. اللهمّ صلّي على الأخر الرسول الكريم محمد صلّى الله عليه و سلّم. و على جميع أله و صحبه الأجمعين. أمّا بعد.

نشأة الفكر المعجمي و بداية النشاط المعجمي العرب
أ‌.        مقدمة و تعريف
          لم تعرف اللغة العربية التصنيف إلا عندما بدأ العرب بوضع نتاجهم الفكري و العلمي في أواخر القرن السابع الميلادي، فنشطت المؤلفات الني تتناول مناحي المعرفة، علمية و أدبية. وبدأ عصر التدوبن يطبع الحياة بالعمق، ولا سيما أن العرب عرفوا اختلاطاً كبيراً بعد الفتح و امتداد رقعة الدولة العربية الإسلامية، و بسبب هذا الاختلاط، فشا الحن، و شاع فساد الألسن، فراح العرب يضعون القواعد اللغوية، و نقط القرآن الكريم.
          و رأي أن أبا الأسود الدؤلي هو أول من شكل المصحف، يختلف بما رأي المستشرقين علي أن واحداً منهم، هو أحمد أمين يعلق علي هذا قائلاً: ".......... من قال إنّ أبا الأسود و ضع النحو فقد كان يقصد شيئاً من هذا، و هو أنه وضع الأساس بصبط المصحف حتي لا تكون فتحة موضع كسرة، و لا ضم موضع فتحة، فجاء بعد من أراد أن يفهم النحو علي المعني الدقيق، فاخترع تقسيم الكلمة إلي اسم و فعل و حرف، و الاسم إلي ظاهر، و مضمر، و غير ظاهر و لا مضمر، و باب التعجب، و باب إن"(1)
          و قد سار جمع اللغة عند العرب في مراحل ثلاث تطورت بإتجاه المعجم الشامل:
1.     المرحلة الأولي جمع العرب في أثنائها الكلمات، من غير ان يتبعوا طريقة محددة. فقد كان الأصعمي، مثلا، يقصد الأعراب، فيسمع منهم اللفظ الغريب و يدونه في ألواحد، إلي أن اشتهر اسمه بالغريب بل قيل إنه لم يكن يكتفي بسماع الأعراب و مناقشتهم، حتي كان يملا الرهحة من كلامهم.
2.     جمع الكلمات المتعلقة بموضوع واحد، كالألفاظ المتعلقة بالمطر، أو بالدواب، أو بالغيم، أو ما إلي ذلك مما شكل فيما بعد ما يسمي " معاجم المعاني"
3.     جمع كل الكلمات العربية بطريقة معينة ، و هذه هي مرحلة المعاجم الجنسة.


ب‌.   قليل عن معجم المعاني
           و قلنا إن معاجم المعاني تسمي أيضاً المعاجم المبوبة، و أنها كانت أسبق إلي الظهور من المعاجم المجنّسة، ذلك لأن جمع المادة اللغوية قد ترافق مع جمع مادة الأدب. و لقد جعل عبد المجيد الحر المعاجم المبوبة ستة أنواع هي، بحسب أنماطها:
1.     نمط الندرة و الغرابة، أي ما جمع أصحابه فيه الألفاظ الغربية النادرة ككتاب أبي زيد الأنصاري " النوادر في اللغة"
2.     الموضوعات و المعاني، و هي ما جمع فيه أصحابه ألفاظ اللغة المتعلقة بموضوع من الموضوعات، أو بمعني من المعاني ككتاب " الأجناس" للأصمعي، ز كتاب " المطر" لأبي زيد الأنصاري، و مجموع هذه الكتب عبارة عن رسائل صغيرة.
3.     الأضداد، و هي ما جمع أصحابه فيه الألفاظ التي وردت بمعنيين متناقضين، ككتاب " الأضداد" للأصمعي الذي جاء فيه، علي سبيل المثال: " صرد" صَرِدَ السهم أخطأ. و صرد أصاب و نفذ.(1)
4.     مثلت الكلام، وهو ما جمع فيه أصحابه الألفاظ التي و ردت علي  ثلاث حركات بمعان مختلفة ككتاب " مثلثات قطرب" . ومن هذا قولنا الحَلَمَ " بفتح الحاء" أي الجلد الفاسد، و الحِلم ( بكسر الحاء) أي الوقار، و الحلم ( بضم الحاء) أي ما يراه النائم.
5.     الأفعال ذات الاشتقاق الواحد، و هي ما فيه أصحابه الأفعال التي تأتي علي اشتقاقين بمعني واحد، ككتاب " فَعَلت و آفعلت" للزجّاج.
6.     الحروف، و هو ما جمع من الألفاظ و رتّب بحسب الحروف، ككتاب " الهمز" لأبي زيد الأنصاري.

  و يمكن أن نضيف إلي هذه الأنواع المذكورة أنواعاً أخري، مثل الكتب التي جمعت مرادفاتٍ لغوية، أو عبارات لها معني واحد، أو أسماء للأصوات، و ما إلي ذالك، ككتاب " فقه اللغة" للثعالبي، و " كتاب الألفاظ الكتابية" للهمذاني،  الكتاب التي جمعت الألفاظ المختلفة اللفظ ذات المعني المشترك، أي المرادفات، ككتاب " ما اختلفت ألفاظه و اتفقت معانيه" للأصمعي، و الكتب التي جمعت الحروف و درست معانيها و مداليلها الغوية، ككتاب " معاني الحروف" للرماني، و " كتاب الامات" للزجاج، و الكتاب التي جمعت ما لا نجده في كلام العرب، ككتال " ليس في كلام العرب" لإبن خالويه، و غير ذلك.
نقسم المعاجم المعاني علي ثلاثة أنواع, و هذه كما ذكر في الكتاب" نشأة المعجم العرب و تتورها"، و هي:
1.     النوع الأول يتناول مفردات الغة و معانيها المختلفة, و نتمثل عليه بكتاب " ما اختلفت ألفاظه و اتفقت معانيه" للأصمعي، و بكتاب " غريب الغة" للأنباري، و بكتاب " ماجاء علي فَعَلت و أفعلت بمعني واحد مؤلف علي حروف المعجم" للجواليقي. و يتناول أيضاً ما اختلفت ألفاظه من المفردات بإبدال بعض الأحرف و التقت معانيه، و نتمثل عليه بكتاب " كتاب الإبدال و المعاقبة و النظائر" للتنوحتي.
2.     و النوع الثاني يتناول جمعاً للمفردات التي تفيد الاشتراك في بعض المعاني و توزيعها علي طوائف من الأبواب، و نتمثل عليه بكتاب " الألفاظ الكتابية" للهمذاني، و بكتاب " فقه اللغة" للثعالبي.
3.     و أمّ النوع الثالث يتناول بعض الشؤون الغوية الصرف، و نتمثل عليه بكتاب " ليس في كلام العرب" لإبن خالويه، و بكتاب " معاني الحروف" للرماني.

ج. نشاطه
البداية و الظروف
من المسلم به لدي الدارسين أن القرآ هو الأب الشرعي لكل العلوم و البحوث التي عرفها العرب إبان حضارتهم العريقة.
          و المعجم العربي يبدأ تاريخه منذ واجه أصحاب رسول الله صلي الله عليه و سلم مشكلة فهم النص القرآني، و بخاصة حين كانوا يجدون في هذا النص ألفاظاً لا يعرفون معانيها، فيسألن عنها، ثم يقيدون تفسيراتها إلي جانبها، خلال النصوص حتي يتذكروها عند التلاوة.
          ومن أمثلة ذلك ما روي عن عمر بن أاخطا ب رضي الله عنه من أئه كان لا يعرف معنى ( الأب) في قوله تعالي ( وفا كهة وأ با)1 . قال الانياري قوله ( النرود ) الدخول : تفسير من الحسن  بن علي لمعني الورود، وأخطأ فيه بعض الرواة فأدخله في القرآن والعياد بالله.
          ومن أمثلته المشهورة أيضأ ما روي عن ابن عباس رضي الله عنه أنه كان جالسأ بفناء الكعبة قد اكتنفه الناس يسألونه عن تفسير القرآن فقال نافع بن الأزرق لنجدة بن نويمر : قم بنا إلى هذا الذي يجترىء على تفسير القرآن بمالا علم له به, فقاما إليه فقالا : إنا نريد أن نسألك عن أشياء من كتاب الله فتفسيرها لنا وتأتينا بمصادقه من كلام العرب, فإن الله تعالى إنما أنزل القرآن بلسان عربى مبين . فقال ابن عباس : سلا ني عما بدا لكما, فقال نافع : أخبر ئي عن قول الله تعالى : ( عن اليمين وعن الشمال عزين )2
قال ابن عباس : العزون حلق الرفاق.
قال نافع : وهل تعريف العرب ذلك ؟
قال : نعم , أما سمعت عبيد الايرص وهو يقول :
فجاءوا يسهر عون اليه حتى يكونواحول منبره عزينا
قال : أخبرنى عن قوله : ( شرعة ومنهاجا ) ؟ 1
قال : الشرعة، الدين , والمنهاج الطريق.
قال : وهل تعريف العرب ذلك ؟
قال : نعم , آما سمعت ابا سقيان بن الحارث بن عبد المطلب يقول :
لقد نطق المأمون بالصدق والهدى وبين للإسلام دينا ومنهجا
قال : أخبرني عن قوله تعالى : (اذا أثمر وتنعه )
قال : أي أثمر , وجعله ناضيا سائغا للا كلين .
قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟
قال : نعم , أما سمعت قول الشاعر :
اذا مامشت بين النساء وأودت كمااهتزغصن النبت يانع
          وقد طالت رواية هذه المحاورة التي رويت في كتاب ( الإتقان) اللسيو طي حتى ملأت خمس عشرة صحيفة على الهج الذي قد مناه : الكلمة القرآنية ومعناها , والشاهد عليها .
          وقد كانت هذه المحاورة الثرية والتي عرفت في التاريخ الفكري واللغوي باسم ( سؤالا ت نافع بن الازرق) إحدى المقدمات الطبيعية لنشأة علم تفسير القرآن , كما كانت من بين المادة التي قدمها السلف لتفسير الشأة الأولي للمعجم العربى , غير أنها لم تكن تأ ليفأ , بل كانت رواية قد يعتورها النقص والتعد يل من راو لآ خر .
          وهنا نلحظ أيضا أن المحاولات الأوليس لتفسير القرآن الكريم كانت محاولات غير منظمة , لأنها كانت أحيانأ تقحم داخل النص ، حتي يشتبه الأصل بتفسيره كما رأينا, وهو مابدأ العلماء من السلف يضعون له حلأ خلال القرآن الثاني المجري, وكانت قد اجتمعت لديهم كذالك مجموعات من الأ حاديث النوية الشريفة التي بدأوا يضعون امفرداتهاتفسيرات لغوية مناسبة. ويعتبر أقدم كتاب وضع في غريب القرآن كتاب أبان بن تفلب (ت 141 ه) ولم يصلنا شيء منه , وربما كان رواية لبعض ما أثر عن أبن عباس وغيره علي النهج السابق , ولم يؤلف بعده أحد الآبعد مضي نصف قون, الأمر الذي يجعلنا لا نعلم أهمية كبيرة علي كتاب أبان هذا كما يذهب دكتور عبد الصبور شاهين .
          وكان القصد من وراء تفسير الغريب في سور القرآن اكريم – إعانة المتعلمين علي تفهم المراد من نصوصها , وان كان ذلك الجهد الذي بذله أبان فيما تري يحمل قدرصاحبه, الذي سبق بالتأليف في شرح الموي من أشعار العرب في الجاهلية وصدر الإسلام. ثم ما تحقق علي يد المفصل الضبي المتوفي سنة 178 ه فقد ألف الوجل إلي جانب مختارته من أشعار العرب كتاب ( معائي الشعر) علي حين نجد بعد ذلك أن الكتاب التالي في تفسير غريب القرآن إنما كان المؤرج السدوسي المتوفي سنة 195 ه. وجاء من بعد أبو عبيدة معمر بن المثني (ت. سنة 210ه. ) فألف كتابه عن (غريب القرآن ) ثم وضع أبو عبيد القاسم بن سلام (ت 224 ه.) كتابا بنفس العنوان, وكذلك محمد بن سلام الجمحي المتوفي سنة  231 ه وأيضا ابن قتيبة.
          فأقدم كتاب و ضع في غريب القرآن الكريم هو لأبان بن تغلب، ثم جاء من بعده كتاب السدسي، وهو تلميذ الفراهيدي، صاحب أول معجم لغوي في تاريخ العربية.
          وإذا كنا قد ذكرنا كتب غريب القرآن و تواتريخ و فيات أصحابها إنما فعلنا ذلك لنرد بعض الباحثين و علي رأسهم استاذنا الدكتور ممد سالم الجرح في مذكراته عن: ( المعجم العربي) الي يقول فيها: " بدأت المحاولات الاولي في النشاط المعجمي بشرح غريب القرآن، ثم شرح غريب الحديث النبوي، ثم بدأت الشروح المختلفة للتراث الشعري أيضاً تظهر إلي حيز الوجود و جمهرة التعريفات التي تضمنتها المعاجم اللغوية فيما بعد مستمدة من هذه الشرح الأولية لغريب القرآن و الحديث و الشعر"
          و إذا علمنا أن الخليل بن أحمد ( توفي عام 175ه) أدركنا مقدار الأثر الذي يفيده من كتاب مجهول القدر سبقه به أبان بن تغلب القاريء المحدث، الذي لم يبلغ مبلغ عالمنا الجليل الخليل بن أحمد، لا علما ولا فضلاً، فقد وصف في كتب الجرح و التعديل أحيانا بالزيغ و المجاهرة، و أخري بالتصب للشيعة، و أكثر تاريخه الشخصي يبعده كل البعد عن الاهتمام بميائل اللغة و التفرغ لها، فأكثر تراجم اللغويين لا تذكره، و إنما كان مشغولاً بالصراع المذهبي و مناصرة الشيعة.
          وقد دافع عنه الحافظ الذهبي، و اتمده شيعياً معتدلاً، و التشيع بهذه الدرجة بدعة صغري لا يترتب عيها تكفير، و كل من جاء بعد أبان هذا من مؤلفي الغريب لا يخرج عن كونه إما معاصراً للخليل، و إما تلميذاً آخذاً عنه.
          إذن لم يسبق الخليل بكتب كما قيل، بل بكتاب بسيط لؤلف مغمور، ثم يأتي الكتاب الثاني في( غريب القرآن) بعد أقدم معجم في العربية وهو المذكور لمؤرج السدوسي لأن مؤلفه تلميذ للخليل واضع ( العين المعجم الخالد، ولا ريب ان التلميذ قد تأثر فيما وضع من تفسيرات لألفاظ القرآن بما أفاده من أستاذه الخليل- فليس حقاً ان المعجم العربي الأول قد نقل تعريفات مفسري الغريب علي ما ذهب إليه الدكتور الجرح فهؤلاء لا وجود لهم، و السدوسي نفسه- ولا شك متأثر بالفكرة العامة لدي من ألفوا في المعاجم بوجه خاص، قبل أن يتأثر بمناهج الغريب التي لم يعرف أصحابها، ولم يأخذ عنهم.
          و غاية ما يمكن أن يقال فيه هذا الصدد: ان كتب الغريب كانت من المعجم المتخصصة، التي حاولت الوفاء بغرض تفسير النص القرآني، علي نحو ميسر وانهاتأثرت بفكرة التأليف المعجمي التي كان الخليل بن أحمد أول محقق لها بصورة منهجية.
          و الذي نرجحه أن الذي مهد لنشأة الفكرة المعجمية جملة من الظروف الاجتماعبة و الثقافية أبرزت ضرورة وضع معجم للغة، و أهم هذه الظروف أن حياة البداوة كانت خلال القرآن الثاني المجري قد بدأت تزحف علي الواضر، و معني ذلك أن المعين الذي كان يستقي منه الرواة و النحاة- كما اسلفنا- قد أوشك علي النضوب، و قد تحصل لدي هؤلاء الرواة و النحاة، و في مقدمهم ابو عمرو بن العلاء، و أبو مالك عمرو بن قنبر الملقب ب "سيبويه"، و غيرهم و غيرهم، حشد هائل من الروايات اللغوية، كانو يحيسون دائماً بالحاجة إلي تسجيلها و تدوين كل حروفها، و بحسبنا أن نقرأ ذلك الخبر المروي عن أبي عمرو ابم العلاء أستاذ الخليل بن أحمد، و قد رواه أبو عبيدة قال: " كانت دفاتر ابي عمرو ملء بيت إلي السقف، ثم تتسك فأحرقها  و تفرغ للغبادة" .
          نعلم أن المسلم بدأوا فتوحاتهم الظيمة في عهد الخليفة الأولي أبي بكر الصديق في بلاد فارس، ثم جاء الفاروق عمر بن الخطاب و تساقطت في عهده مدن الفرس المنيعة، مدينة تلو مدينة، و دخل الأعاجم من غير الغرب إلي دين الله أفواجاً، و أخذوا يتعلم لغة دينهم الجديد اللغة العرب.
د. الاستنباط
        لقد أشرنا في بداية هذه الدراسة أن الحركة اللغوية المجمعية ذات طبيعة حضارية قوامها جعل اللغة العربية لغة ملائمة للعصر الحديث ومتطلباته، لذلك فإن المجمع قلما نظر إلى العربية في "ذاتها". وإذا كانت المجامع قد حققت إلى حد كبير مهمتها الحضارية في النهوض باللغة العربية وتطويرها بشتى الوسائل والطرق فإنها لم تضف أي جديد يذكر في وصف العربية الفصحى وفق ما تقدمه النظريات اللسانية الحديثة من مفاهيم ومناهج.

        لقد كان الخطاب اللغوي المجمعي معاصراً في كثير من الموضوعات والقضايا التي طرحها للبحث والتداول لكنه كان تقليدياً في أسلوب تناولها والحديث عنها بالرغم من كثرة الإحالات العامة إلى "الدرس اللغوي الحديث" الواردة عند المجمعيين دون تحديد أو ضبط.
ذ. المرجع
- المعجم المعاجم العربي، إعداد بسري عبد الغني عبد الله
- نشاط المعجم في  الأندالس، تأليف يوسف عيد
-
         






الملاحضة:
1.     أحمد أمين، ضحي الإسلام، دار الكتاب العربي، ط 10، 2/ 286- 287.
2.     المرجع نفسه، ص 27




Tidak ada komentar:

Posting Komentar